• شهيبة ذياب

    شهيبة ذياب

    يحكى في قديم الزمان وسالف العصر والأوان انه كان في إحدى البلاد  رجل وكان له ولد نجيب يدعى"ذِيَابْ" ورث النجابة والدهاء من والده، وكان لذياب هذا أخوال يَدَّعُونَ الحكمة والفطنة ، وحدث يوم ان وقع خصام بين والده وأمه ،فقالت الأم لزوجها : أهلي وإخواني أحسن منك واذكى و أدهى..<o:p></o:p>

    فاغتاظ الأب وقال لها: سأعطيك لغزين اثنين فاذهبي يهما لأهلك  فان استطاعوا فكهما فسأعترف لك ولهم بالذكاء والنباهة وإلا فأنت طالق .<o:p></o:p>

    قالت: هات ما عندك.<o:p></o:p>

    قال:ما بال"أَحْلاَمْنَاشْ"(احلى من)، و"خَفّْمْنَاشْ"(اخف من)،و"حرمناش"(أحر من)؟<o:p></o:p>

    فانطلقت مسرعة إلى أهلها عن غير عادتها ،وحكت لهم ما وقع مع زوجها والغضب يخنقها  ، و أقسمت ان لا تكل ولا تشرب حتى يفسروا لها ما جاءت به، فقالو لها بان هذا من أسهل ما يكون وان أَحْلاَمْنَاشْ هو العسل و خَفّْمْنَاشْ هوهبوب الريح وحرمناش هو القطران ، وان زوجها من أغبى الناس حتى يطرح عليها ألغازا بهذه السذاجة..<o:p></o:p>

    فقفلت راجعة وهي فخورة بأهلها وبالرهان الذي ستربحه على زوجها،في هذا الوقت كان ذياب يرعى ابل أبيه فلما رأى أمه راجعة في عجلة من أمرها ناداها ليستفسر عما حدث ، فحكت له كل ما حدث مع والده  و أهلها وحدثته بأمر اللغزين والحل الذي أعطاه أخواله لهما، فضحك حتى بدت نواجذه  لسذاجة أخواله ، لكن أشفق عن أمه من ان تطلق  فقال لها يا أماه ان ما قاله لك أخوالي حماقات وسخافات  تؤكد حمقهم وسذاجتهم  ، وسأفسر لك اللغزين بشرط ان لا تقولي لأبي انك مررت بي ولا حتى رأيتني ، فأما أَحْلاَمْنَاشْ فهو لعب الاطفال في الفراش ، وأما حرمناش فهو حمل رفع الانعاش وأما خفمناش فهو مومو بين الأرماش  . فانطلقت فرحة لنجابة ابنها، ومغتاظة من بلادة إخوتها.<o:p></o:p>

    ولما وصلت عند زوجها فسرت له اللغزين كما قال لها ذياب فاغتاظ غيظا شديدا وعرف ان الحل لا يمكن ان يأتي إلا من ابنه ، فسألها هل مرت بذياب أثناء رجوعها لكنها نفت نفيا قاطعا .ولكي يعرف صدقها من كذبها دبر لها الحياة التالية ،حيث بدا يولول ويصرخ ، فسألته عما به فقال لها بان ذياب أغارت عليه اللصوص وقتلته وذهبت بالإبل،فبدأت بدورها تنتحب وتقول : وا لهفي على ابني لقد كنت للتو عنده ..ليتني بقيت معك  ..<o:p></o:p>

    فأدرك الأب من خلال ما قالته أنها مرت بذياب في طريق عودتها فقال لها :أما أنت فقد ربحت الرهان وأما ذياب فسيكون لي معه شان.<o:p></o:p>

    وفي المساء كانت الإبل في طريق عودتها وذياب يسوقها فناداه والده: يا مقدمة الجمال ، فلم يجب  ثم ناداه ثانية : يا وسط الجمال، فلم يجبه ، ثم ثالثة: يا مؤخرة الجمال، فلم يجب ، و أخيرا ناداه: يا صاحب الجمال ، فرد ذياب: حاضر يا أبي<o:p></o:p>

    فقال الأب :  لماذا لم تجب نداءاتي السابقة؟ <o:p></o:p>

    فرد ذياب: مقدمة الإبل رؤوسها ، وسطها أسنمتها ، أما مؤخرة الجمال فهي أذيالها  ، ولما ناديتني بصاحب الجمال فقد أجبتك فانا راعيها و صاحبها.<o:p></o:p>

    فقال له الأب: أنت تعرف كل هذه الأشياء، فاهجرني ولا تعود إلى هذه البلاد أبدا. هذا ما كان من أمر والده، أما ما كان من أمره فانه ذهب يخوي بلاد ويعمر أخرى ويقطع المسافات تلو المسافات،وفي طريقه التقى احد الرعاة فاشترى منه خروفا سمينا فذبحاه وشوياه واكلا حتى شبعا ، ثم اخذ بطن الخروف فنظفه ووضعه فوق رأسه حتى يبدو اقرعا وغبيا.<o:p></o:p>

    ثم واصل المسير إلى ان وصل لإحدى الأسواق ، فذهب إلى  موقف الرعاة عله يجد عملا واختلط معهم ، فجاء احد الرجال يبحث عن راع لإبله ،فراه أكثر بلادة وغباءا من الآخرين، ووجد فيه ضالته  وقال في نفسه  ان هذا الأقرع الغبي هو ما ابحث عنه لإبلي، فصحبه معه .وبينما هما يتجولان في السوق أعطاه نقودا وقال له اذهب فاشتري لنا ما نأكله، فذهب ذياب  و رجع بلا شيء وقال لسيده: يا سيدي ما وجدت لا غنما ولا ماعزا ولا بقرا . فقال الرجل في نفسه ان هذا الراعي من أغبى الناس، وانه لم يعرف في حياته شيئا غير الرعي  وقال له :اذهب فاشتري لنا خبزا، فذهب كالمرة الأولى ورجع يقول: يا سيدي لم أجد نعلا لا لي ولا لك. <o:p></o:p>

    ثم غادرا السوق ، وفي الطريق مرا بحصاد يحصد حقله فقال ذياب لسيده:" حَصَّادْ وَشْ منْ حَصَّادْ هذَا كُونْما أعْوَر"فقال له الرجل: يا هذا ما رأيت أبلد منك  أنت تراه يبصر وتقول انه أعمى.<o:p></o:p>

    ثم مرا بحصادين اثنين فقال:" حَصَّادْة وَشْ منْ حَصَّادْة هذوا كُونْما فيهم واحد ميت" ثم بعد ذلك مروا بثلاثة فقال:" حَصَّادْة وَشْ منْ حَصَّادْة هذَواْ وهذا هو الحصاد".<o:p></o:p>

    ومرا بأحد الدوايير وقد أجهدهما العطش  فاخرج لهما أهله ماءا ، فترامى ذياب إلى الفنجان وخطفه من يد سيده فشرب  ثم ناوله إياه، فعزا الرجل وقاحته(ذياب)إلى جهله وغباءه. ووصلا إلى دوار أخر فاخرج لهم أهله لبنا  فأعطى الرجل الفنجان لذياب لئلا يخطفه منه كما حدث في المرة الأولى ، لكنه هذه المرة قال له اشرب يا سيدي أنت الأول .<o:p></o:p>

    وبعد ذلك وصلا إلى دوار كثيرة إبله وأغنامه.. فقال:" دَوَّارْ وَشْ منْ دَوَّارْ هذَا كونْمَا فَقِير"<o:p></o:p>

    فقال له سيده: يا هذا أنت ترى خيرهم عميم وتقول لي لنهم فقراء؟ ثم واصلا المسير إلى ان مرا بدوار أخر كثيرة جياده وخيوله ولا غنم به ولا ماعز ولا ابل ولا بقر..فقال ذياب:" دَوَّارْ وَشْ منْ دَوَّارْ هذا خيرهم كثير ومالهم وفير".<o:p></o:p>

    وكان لسيد ذياب ابنة ذاع صيتها في البلاد لحكمتها ودهاءها ، وكانت تمتحن كل من تقدم لخطبتها وحتى الآن لم يفلح احد في اجتياز امتحانها ، ولا شك ان ذياب كان قد سمع عنها ، ولما اشرفا على الدوار الذي يسكن به سيده قال:" دَوَّارْ وَشْ منْ دَوَّارْ هذَا كونْمَا فيه فايجة" وكان لابنة سيده فلجة بين أسنانها.<o:p></o:p>

    ولما وصلا دخل الأب على ابنته وحدثها بأمر ذياب وبلادته وغباءه وحكى لها كلما وقع بينهما من أوله إلى أخره ،فقالت له:يا أبي ان ما صدر منه ليس غباءا وإنما حكمة ودهاءا ،فأما قرع رأسه فما هو إلا بطن خروف،وأما البقر و الماعز والغنم فهو يقصد انه لم يجد تمرا ولا زبيبا ولا حمصا، وأما أمر النعلين فهو يقصد انه لم يجد خبزا ،وأما سبقه لشرب الماء فقد شرب الصافي العذب وترك لك الحثالة، وأما تقديمك في شرب اللبن فقد شربت الجاري منه وتركت له ما خثر منه وهو لبه وجوهره، وأما الحصاد الواحد فلو وقع في عينه شيء فمن سيساعده على إزالته؟ وأما الاثنين فلو شب خصام بينهما ربما قتل احدهما الأخر، وأما أمر الحصادين الثلاثة  فلو حدث طارئ بين اثنين هناك ثالث يمكن ان يتدخل بينهما ولذلك قال هذا هو خير الحصاد ،واما الدوار الفقير فهو يقصد انه دوار كثير ماله ولكن لا خيل له ولو تمت الاغارة عليه لن يبقى عنده شيء ،واما الدوار الغني فبكثرة خيوله يمكن ان يغير على دوايير اخرى ويملك مالها.

    وقال الأب: ما بال الفايجة التي قال عنها  في دوارنا ، فسكتت عنه ولم ترد عليه شيئا.<o:p></o:p>

    واستمرت الأيام في دورانها  ، و مات سيد ذياب وورثته من بعده ابنته الوحيدة ،واستمر ذياب في خدمتها ؛ يرعيا بلها ويتولى أمرها ، وهي لا تجهل ذكاءه وحكمته .<o:p></o:p>

    وفي احد الأيام تقدم لخطبتها احد رجال الدوار ،وكعادتها دبرت حيلة لامتحانه من جهة  والتأكد من دهاء ذياب من جهة أخرى فأمرت خدمها بتهيئي كسكسا للخطاب فوضعوا اللحم هو الأول في قصعة العود ثم غطوه بكسكس القمح و أخيرا وضعوا قشرة غليظة من كسكس الشعير  ،ولما قدم الأكل للضيوف كان الخدم يقولون:"مرحبا بكم يا أسيادنا ڮَصْعتْنَا عُودْ وْ فِي وَسطْهَا ڮْعُودْ". فأكلوا حتى شبعوا من كسكس الشعير  ولم يفطنوا للمكيدة ، أما ذياب فقد أدرك دهاء سيدته فنبش وسط القصعة حتى أدرك اللحم والشحم فأكل ما لذ وطاب ، وزاد من غيظ الضيوف وحنقهم عليه .وبعد ذلك أمرت سيدته بصرف خطابها و ردهم عنها ردا جميلا وازداد إعجابها بذكائه.<o:p></o:p>

    ومر زمن قريب  وعزم ذياب على الزواج من سيدته ،فأرسل في طلب يدها وكعادتها حاولت امتحان دهاءه فأرسلت إليه بحجرة صماء وقالت له اجعل منها مغزلا لغزل الصوف ، فكان جوابه ان جمع حفنة رمل وأرسل بها  إليها وطلب منها ان تجعل منها غزيلا وصوفا..ونجح في امتحانه وتزوجها على سنة الله ورسوله وأصبح مالها ماله.<o:p></o:p>

    وبينما ذياب يرعى إبله ذات يوم إذ مر به ركب من الناس ومعهم مهرة صغيرة وضعيفة تتبعهم ، وبخبرته وذكاءه تفرس فيها النجابة والقوة ،فساومهم فيها فقالوا له ساخرين منها : إنها تساوي ستين جملا.فاشتراها منهم بما قالوا فعدوا 60 من إبله وساقوها معهم وأعطوه المهرة  ، فلما رأت بقية الإبل وكانوا 6جمال الستين  ذاهبة تبعوهم ، فنادى الركب ذياب ان رد جمالك الستة  فقال لهم : عدوا الستة من الستين . فضموهم إليهم وساروا بالكل ، هذا ما كان من أمر الركب .<o:p></o:p>

    أما ما كان من أمر المهرة الصغيرة فقد سماها ذياب " شْهَيْبَة" وأولاها العناية والاهتمام، وجعل معها ثلاثة خرفان يعلفون ما تعلف  ولما مرت مدة أربعة اشهر ذبح الخروف الأول ليغرف من خلاله هل العلف موافق أم لا .. ومضت أربعة اشهر أخرى فذبح الثاني فوجد نموه اكتمل ولكن عظامه ما زالت رطبة وهشة ، وأخيرا ذبح الثالث وقد اكتمل نضجه واستويت عظامه ، وبذلك فان شهيبة اكتملت وأصبحت فرسا .وكانت كما تنبأ فيها تتميز بقوتها وسرعتها الفائقة حتى ان الكل حسده عليها وتمنوا قتلها.<o:p></o:p>

    وحدث ان أصاب البلاد جفاف وقحط شديدين ،فضاقت بالناس الضوائق،وأصبحت الأرض جدباء إلا من بعض النباتات الشوكية ..وبينما ذياب يرعى إبله مر به سرب من الحمام ،فاصطاد منه واحدة ولما فتح معدتها وجد ها خضراء من الداخل  مما أكلته من نبات  وأدرك ان السرب جاء من بلاد لا جفاف فيها ، وفي الغد أسرج شهيبة فلما مرت به الحمائم تبعها، هي تطير في السماء وشهيبة تطير به على الأرض ، إلى ان وصل لبلاد معشوشبة مياهها جارية وخيراتها وافرة <o:p></o:p>

    و أزهارها يانعة ، فعزم على الرحيل إليها.<o:p></o:p>

    وفي الصباح الباكر حملوا أمتعتهم وساقوا ماشيتهم وانسلوا دون ان يشعر بهم أحدا قاصدين تلك البلاد البعيدة المعطاء.<o:p></o:p>

    ولما وصلوا نصبوا خيامهم وطاب لهم المقام بضعة أيام..إلى ان بعث في طلبهم سلطان تلك البلاد ليستفسر عن أمرهم ومَن من القوم هم. ولما حضرا أمام مجلس السلطان تقدم ذياب وقال :" حَقّْ في اللّه عليك يا سلطان أَمِّنْ علي و نقول لك"<o:p></o:p>

    فقال له السلطان:" عَاطِيكْ الأمَان اللي فيه ستة وستين أمان" ،ثم طلب الأمان مرة ثانية وثالثة والسلطان يجيبه إليه، ثم قال:"يا سلطان الزمان أنا اسمي ذياب من بلاد بعيدة وهذه أختي مات عنا أبونا فطمع القوم فينا وفي مالنا فجئناك طالبين أمنك وحمايتك وجوارك ".<o:p></o:p>

    فقال له السلطان: لقد نزلتم سهلا ووجدتم أهلا وعليكم الأمان..<o:p></o:p>

    ولما خرجا من القصر سألته زوجته لماذا قال الذي قاله، فرد عليها: لو قلت له إني زوجك لقتلني وتزوجك لكنني فضلت ان أقول له انك أختي حتى نجد مخرجا نخرج منه ، وان كان حدسي صحيحا في الغد سيرسل في طلبك .<o:p></o:p>

    وفي الصباح أرسل السلطان وزيره مع بعض الهدايا إلى ذياب ،وقال له:ان مولاي السلطان يشرفك و يتكرم عليك ويطلب مصاهرتك ،وبطلب يد أختك. فاصطنع الفرح والسرور وأجاب الوزير إلى ما جاءه إليه.<o:p></o:p>

    وهكذا بدا السلطان التهيأ للزواج  وأرسل جواريه لصحبة عروسه المقبلة إلى القصر حتى تتعود على الحياة المترفة للقصور، أما ذياب فقد بقي مع إبله و شهيبة .<o:p></o:p>

    ومرت أيام وأيام وزوجة ذياب في قصر السلطان لا تخرج منه عليها عسس دائمون ،لأنها حديثة العهد بالبلاد ، في انتظار ان يتزوجها السلطان . وحدث ان خرج يوما هذا الأخير في رحلة الصيد ،فقالت لأحد العسس إنها مشتاقة لرؤية أخيها وبدأت بالبكاء والنحيب فأشفق منها وقال لها:سأسمح لك بذلك لكن بشرط  ان تقطعي وعدا للقصر بان تعودي إليه قبل سقوط الظلام ، فوعدته بذلك وغادرت القصر بضعة أمتار ثم رجعت متظاهرة بنسيانها بعض الحوائج  وقالت:"لقد وفيت لك بوعدي  أيها القصر ، لقد عدت إليك كما قلت قبل الظلام. ثم انصرفت إلى غير رجعة.ولم وصلت عند ذياب قالت له : تهيا للرحيل، ولن نزيد ليلة في هذه البلاد. وكذلك كان.<o:p></o:p>

    ولما عاد السلطان من رحلة الصيد لم يجد أحدا فجهز رجاله للحاق بهم لكن هيهات فان شهيبة في ذلك الوقت كانت قد قطعت بهم البراري والفلوات ، هذا ما كان من أمر السلطان .<o:p></o:p>

    أما ما كان من أمر ذياب و زوجته فإنهما لما اشرفا على بلادهما  استقبلهما أهلهما بالحرب لأنهم يحسدونهما على شهيبة من جهة ومن جهة أخرى على رفض زوجته للخطاب الذين كانوا يتقدمون لخطبتها  ..فسالت بينهما الرماح وأصاب احدها شهيبة فماتت بعد بضعة أيام وحزن ذياب عليها حزن شديدا، وهدأت الحرب وعاد السلام لكنه لم يرد ان يعلن موت شهيبة  فعمل على  إيقافها بأربعة أعمدة وربط في ذيلها فارين ، جعل في فمها سلة العلف "العَلافة" وكأنها تأكل ، وحينما يراها الناس من بعيد يتحرك ذيلها بحركة الفئران يحسبونها حية .لكن الشكوك بدأت تحوم لان ذياب لم يعد يركبها ، ولكشف سرها  أرسلوا رجلا متنكرا في صفة سائل يسعى فاقترب من شهيبة ورأى الأعمدة الأربع، فعاد إلى قومه يقول :  رَاهْ مُوَقَّف شْهَيْبَة على لَعْمَدْ.فسارت مثلا يضرب إلى الآن فيقال ان فلان مُوَقَّف شْهَيْبَة على لَعْمَدْ إذا كان به مرض أو تعب .. لكنه لا يستسلم للضعف والوهن .<o:p></o:p>

    هذا ما كان من أمرهم جميعا أما أنا فَخُبَّيْرتِي مْشاتْ مْع الوَادْ الوَادْ وأَنَا ڮْلَستْ مْعَ أُولادْ الأَجْوَادْ.<o:p></o:p>

     

    <script type="text/javascript"> var gaJsHost = (("https:" == document.location.protocol) ? "https://ssl." : "http://www."); document.write(unescape("%3Cscript src='" + gaJsHost + "google-analytics.com/ga.js' type='text/javascript'%3E%3C/script%3E")); </script><script type="text/javascript"> var pageTracker = _gat._getTracker("UA-5964337-1"); pageTracker._trackPageview(); </script>

  • Commentaires

    Aucun commentaire pour le moment

    Suivre le flux RSS des commentaires


    Ajouter un commentaire

    Nom / Pseudo :

    E-mail (facultatif) :

    Site Web (facultatif) :

    Commentaire :