حينما يجرك الحنين إلى مراتع الطفولة، وتبحر بك الذكريات في أيامها الخوالي فتذكر لحظة، يوما، أو عهدا بأكمله كنت فيه ذلك الطفل الذي يركب قصبته ظنا منه أنها حصان أو ما شابهه، تحتحتضنك البلدة الحبيبة بمراعيها الخصبة، و أفاقها الرحبة الفسيحة، وأناسها الطيبون الظرفاء الذين كانت تحبل بهم الطرقات أيام السوق الأسبوعي ومن أعدلتهم تفوح روائح الفواكه الموسمية من تفاح أو برتقال..طبعا فقاطرة الزمن لن تعود إلى الوراء، وسنحمل عذب ذكرياتنا ما بقي العمر مشدودين بأطلالها التي أبلاها الدهر لكنها لازالت تحفظ بين جدرانيها صدى أحداث وشخصيات غيبها الزمن، لن أطيل عليكم هذه الصور من العين البيضاء بايت عمار وهي مهداة إلى كل الزوار وخصوصا إلى الأخ كهول السي محمد .