الدشر(2) Voir taille réelle كان الباعمرانيون يقيمون بالدشر طيلة فصل الشتاء حيث ينصبون خيامهم بموازاة مع جدرانه، وفي الوسط يبنون الزرائب للقطيع .. أما الخيول فتكون أمام الخيام ، على أهبة واستعداد لدرء غارة محتملة، أو مفاجئة، مستهلكين ما جمعوه من أحطاب...
Lire la suite
ال دّْشَرْ Voir taille réelle حتى أواخر القرن التاسع عشر كانت بني خيران واحدة من قبائل تادلة، إضافة إلى السماعلة، و بني زمور، وبني عمير، وبني موسى، و ورديغة، و أخرى، حيث يقول شارل دو فوكو(1858-1916) وهو مستكشف فرنسي كاثوليكي ذهب للمغرب لاستكشافه في رحلة...
Lire la suite
صناعة الزرابي Voir taille réelle تتفنن أيت عمار، كغيرها من القرى المجاورة، في حياكة الزرابي الجميلة و المتعددة الأشكال و الألوان، وهو فن تختص به النساء وتتوارثنه جيل عن جيل، بل وتتباهين به، فامرأة لا تعرف نسج الزرابي و تطريزها (البَوْجْ) تكون محط سخرية...
Lire la suite
Voir taille réelle من هنا مر آخر قطار، تاركا وراؤه جيل بأكمله فريسة للنسيان والإهمال والانتظار السرمدي المقيت. هل ستكتب له العودة ذات يوم لتمحي أضواءه المشعة ليل التهميش، وتعود أيت عمار لسابق عهدها؟ لست أدري.